أحمد بن محمد الشافعي الشاذلي
215
المفاخر العلية في المآثر الشاذلية
والعنبر الخام والكافور والزعفران ، وتكتب أيضا : في يوم عرفة ، ويوم عاشوراء ، ويوم العيدين . وبالجملة ففي كل يوم فضيل ، وتكتب في شرف كل كوكب خصوصا الزهرة والطالع الثور في حريرة بمسك وزعفران وكافور وماء ورد ، فإنه يكون أمرا عظيما ، وليس في ذلك شرط ، بل المضطر يكتبها بما أمكن فيما أمكن : أي وقت احتاج ، غير ملاحظ لما عدا الشروط المتقدمة . قالوا : ومن الآداب المؤكدة والشروط في كل تميمة مطلقا أن لا يكتب وهو يتكلم وأن لا تنظر إليها الأعين أو يقرأ ، وأن لا يقع عليها شعاع الشمس ، وأن يستحضر الكاتب معنى ما يكتب عند كتابته أو يقرؤه عليه ، واللّه أعلم . فصل في ضبط أسمائها ليعلم كيفية النطق بها الاسم الأول ( طهور ) بفتح الطاء المهملة وضم الهاء بعدها واو ساكنة ثم راء مهملة مضمومة منونة . الثاني ( بدعق ) اختلفت الرواية فيه عن الشيخ ، فرواية أبي العباس المرسي بباء موحدة من أسفل مفتوحة ودال مهملة مجزومة وعين مهملة مفتوحة وقاف . الثالث ( محببه ) بميم مفتوحة وحاء مهملة ساكنة وباءين موحدتين من أسفل مفتوحتين وهاء منونة . الرابع ( صوره ) فيه روايتان : إحداهما بصاد مهملة مضمومة وواو مجزومة وراء مهملة مفتوحة وهاء منونة مرفوعة ، والرواية الثانية بدل الصاد سين مهملة . الخامس ( محببه ) مثل الثالث في ضبطه . السادس ( سقفاطيس ) بسين مهملة مفتوحة وقاف مثناة من فوق مجزومة وفاء مفتوحة وألف مهملة وطاء مهملة مكسورة وياء مثناة من تحت ساكنة وسين مهملة منونة . وفي رواية بدل القاف باء موحدة مجزومة ويليها قاف . السابع ( سقاطيم ) اختلفت الرواية فيه عن الشيخ . ففي رواية أنه بسين مهملة مفتوحة وقاف مفتوحة وألف ساكنة وطاء مهملة مكسورة وياء مثناة من تحت ساكنة وميم منونة ، وفي رواية بدل القاف فاء ، واللّه أعلم .